|
03 جَمَاد الأوَّل 1428 , 03:09 |
|
الشيخ أحمد مبلغي قد يبدو لأول وهلة أن البحث عن بقاء السنة أمر ليس له جدوى باعتبار أن بقاءها يعدّ شيئاً كان لابد من تحققه، حيث أنها تمثل المصدر الثاني للشريعة الاسلامية. أولاً: إن قضية بقاء ونمو مجموعة فكرية على مدى قرون طويلة ليست امراً سهلاً حتى ينظر اليه بعين البساطة. بل هو أمر ملفت للنظر ويستحق توجيه البحث اليه. هذا بالنسبة الى مجموعة فكرية محدودة فكيف الامر بالنسبة الى السنة التي شملت جميع ميادين الحياة. ثانياً: إن السنة لم تكن خلال مسيرتها الطويلة عبر التاريخ بمأمن من المحاولات العدائية التي استهدفت الاطاحة بها أو تضعيفها. ورغم ذلك فانها بقيت وترسخت في اوساط الامة. وعلى ضوء ذلك فلا ينبغي قصر النظر على النتجية وهي بقاء السنة من دون النظر الى تلك العناصر التي تظافرت للوصول الى هذه النتيجة. ولذا آثرنا ان يكون بحثنا مركزاً على كشف ودراسة العناصر التي لعبت هذا الدور. |
|
التفاصيل
|